تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
يبغضونه ؟ وكان يجري على مذهب أهل الأدب في الميل إلى محاسن الشباب ، وهو مشهور بالبخل حتى كان يفتخر به كما يفتخر الناس بالكرم . وأضرّ قبل موته بقليل ( ومات ) في ثامن صفر سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة وله شعر فمنه :
راض حبيب عارض قد بدا * يا حسنه من عارض رائض وظنّ قوم أن قلبي سلا * والأصل لا يعتدّ بالعارض
ومن شعره :
عداي لهم فضل عليّ ومنّة * فلا صرف الرحمن عني الأعاديا هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
ومن شعره المشعر ببخله :
رجاؤك فلسا قد غدا في حبائلي * قنيصا رجاء للنّتاج من العقم أأتعب في تحصيله وأضيعه * إذا كنت معتاضا من البرء بالسّقم

537 - محمد بن يوسف بن عليّ الكرماني ثم البغدادي « 1 »

ولد في جمادى الآخرة سنة 717 سبع عشرة وسبعمائة وأخذ عن جماعة ببلده ثم ارتحل إلى شيراز وأخذ عن القاضي عضد الدين ولازمه اثنتي عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل الشام ومصر وسمع البخاريّ بالجامع الأزهر من لفظ المحدّث ناصر الدين الفارقي ، وصنف شرحا للبخاري سماه ( الكواكب [ 370 ] الدراري ) وهو في مجلدين ضخمين ، وقد يوجد في أربعة في الغالب وسمعه منه جماعة واشتهر في جميع الأقطار [ وعان ] « 2 » في خطبته على شرح ابن بطّال وشرح الحلبي وشرح مغلطاي . قال ابن حجر في
هامش
( 1 ) الأعلام ( 7 / 153 ) . والدرر الكامنة ( 4 / 310 - 311 رقم 836 ) . وبغية الوعاة ( 1 / 279 - 280 رقم 515 ) . ومعجم المؤلفين ( 3 / 784 رقم 16471 ) . وهدية العارفين ( 6 / 172 ) . ( 2 ) في [ ب ] وعاب .