كتب سيبويه أو في التسهيل أو في مصنفاته ، وكان هذا دأبه في آخر أيامه .
ومن مصنفاته ( البحر المحيط ) في التفسير وغريب القرآن في مجلد .
و ( الأسفار الملخص ) من كتاب الصفار . وشرح ( التسهيل ) و ( التذكرة ) .
و ( الموفور ) و ( التذكير ) و ( المبدع ) . و ( التقريب ) و ( التدريب ) و ( غاية الإحسان بالنّكت الحسان ) . ( والشذى في مسألة كذا ) و ( اللمحة ) و ( الشّذرة ) و ( الارتضاء ) و ( عقد اللآلي ) و ( نكت الإملاء ) و ( النافع ) و ( المورد الغمر ) و ( الروض الباسم ) . و ( المزن الهامر ) و ( الرمزة ) و ( غاية المطلوب ) و ( النيّر الجلي ) و ( الوهاج مختصر المنهاج ) و ( الأمر الأحلى في اختصار المحلّى ) و ( الأعلام ) و ( يواقيت السحر ) و ( تحفة السندس في نحاة الأندلس ) ( الإدراك للسان الأتراك ) ( منطق الخرس بلسان الفرس ) ( نور الغيش في لسان الجيش ) و ( مسك الرشد ) و ( منهج السالك ) و ( نهاية الإغراب ) و ( خلاصة التبيان ) وغير ذلك مما حكاه ابن حجر في الدر منقولا من خط صاحب الترجمة ومما لم [ يذكر ] « 1 » ( النهر الماد ) في التفسير . وهو مختصر البحر المحيط المتقدم ذكره . قال ابن الخطيب : كان سبب رحلته عن غرناطة أنها حملته حدّة الشباب على التعرض للأستاذ أبي جعفر بن الطبّاع وقد وقعت بينه وبين أستاذه أبي جعفر بن الزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف في الرد عليه فرفع أمره إلى السلطان بغرناطة فانتصر له وأمر بإحضار صاحب الترجمة وتنكيله فاختفى ثم لحق بالمشرق وحضر مجلس الشيخ شمس الدين الأصبهاني وكان ظاهريا وبعد ذلك انتمى إلى الشافعي [ 369 ] .
وكان أبو البقاء يقول إنه لم يزل [ 133 أ ] ظاهريا قال ابن حجر كان أبو حيان يقول محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه ، انتهى . ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر آخر العمل عند من منح الإنصاف ولم يرد على فطرته ما يغيّرها عن أصلها وليس هو مذهب داود الظاهريّ وأتباعه فقط ، بل
هامش
( 1 ) في [ ب ] يذكره .