وإذا أتته منيحة من عابد الر * زّاق زادته على التوقير
فقال البصير :
وإذا أضيفت للسويد ولم تزل * مقرونة بالعزّ والتخيير
فقال المترجم :
وإذا المكارم والعوارف كانتا * إرثا فلا تنهيه للتكثير
فقال السويدي :
وإذا الأبوّة خلّ منها خصلة * في البخل زانته بغير نكير
فقال البصير :
وإذا الأصول من التدلّس خلّصت * بدت الفروع لأحسن التطهير
فقال المترجم :
وإذا الزمان رمى الأكابر بالردى * يتخلّصون بأحسن التدبير
فقال السّويدي :
وإذا محمّد آل جنديّ أضا * منه شهاب زاد في التنوير
فقال البصير :
وإذا أراد الضدّ فيه مضرّة * فاللّه أكبر فوق كلّ كبير
فقال المترجم :
وإذا التجى للّه فهو حفيظه * من كلّ ما يخشاه من تكدير
فقال السويديّ :
وإذا اختتمت قصيدة بمديحه * فنواله لك ، منه خير نصير
ووقع في مجلسه أيضا مع الشيخ السويدي والبصير المذكورين مساجلات في مدحه ، وفي غير ذلك .
فمن ذلك ما قاله السويدي مساجلا :
رنا وانثنى واهتزّ كالغصن والقنا * وصال على العشّاق يسطو بقدّه
فقال المترجم :
رشا من بني الأتراك صاد بصاده * وصيّر عشّاق الورى صيد صيده
فقال البصير :
بديع جمال لو رأى البدر شكله * دجى لاعتراه الكسف من نور خدّه