وله مشطرا :
ولي عصا من جريد النخل أحملها * براحتي وهي عون لي على هرمي
وراحتي هي في سيري ومعتمدي * بها أقدم في نقل الخطا قدمي
ولي مآرب أخرى أن أهش بها * على جيوش هموم قصّرت همي
ومقصدي الهشّ في القول الأصح بها * على ثمانين عاما لا على غنمي
وله :
يا من علا متن البراق * ورقى وأتحف بالتلاق
قد صحّ سار بجسمه * وسما إلى السبع الطباق
سهّل أمور معاشنا * فالصّبر مرّ في المذاق
وأجبر كسير قلوبنا * فضلا فقد ضاق الخناق
ثم الصّلاة على الذي * لما أتانا الوقت راق
ومحا بنور جماله * ظلم الضلالة والشقاق
وله مشطرا :
قدر اللّه أن أكون غريبا * بين قوم أغدو مضاعا لديها
ورمتني الأقدار بعد دمشق * في بلاد أساق كرها إليها
وبقلبي مخدّرات معان * حين تبدو تختال عجبا وتيها
صرت إن رمت كشفها فأراها * نزلت آية الحجاب عليها
وله في حلب :
شهبا العواصم لا تخفى محاسنها * فاللّه يكلؤها من كل ذي عوج
يمّم حمى حلب تلق السرور على * جبين أبنائها النيّر البهج
فعج ولج وتأمّل بلدة شملت * باب الجنان وباب النصر والفرج
وللفاضل الرئيس يوسف بن حسين الحسيني الدمشقي ، نقيب الأشراف بحلب ومفتيها ، ما يقرب من ذلك وهو قوله :
قل لمن رام النوى عن بلدة * ضاق فيها ذرعه من حرج
علل القلب بسكنى حلب * إن في الشهباء باب الفرج
وللمترجم مخمسا :
زاد في الصدّ للشجيّ المعنى * وأذاب الفؤاد ظلما وأضنى