إيّاك من سود الحدق * فهي التي تكسو القلق
لا يخدعنّك حسنها * فالأمن يتبعه الفرق
وللمترجم :
إنّي لأصبر في المل * مّات الثقال ولا أبالي
وأنازل البطل الكمي * ي أصدّه عند النزال
وأقارع الليث الغضن * فر في ميادين المجال
لكن إذا مال الظبا * بقدودهم تلك العوالي
ورأيت ما بين الحوا * جب والخدود من الفعال
حلّت عقود عزائمي * وعجزت عن ردّ السؤال
وقوله أيضا على هذا الأسلوب :
إنّي لأقتحم الغيا * ض على الأسود بلا تحاش
وأجول ما بين القنا * والليل مسودّ الحواشي
وإذا رأيت لواحظ ال * غزلان عن سحر نواش
أرتاع من طير الفرا * ش وأنبري ملقى الفراش
وهما على أسلوب قول البرقي « 1 » :
إنّي أخاف من العيو * ن النّجل والحدق المراض
وأزور ليث الغاب بال * هنديّ في وسط الغياض
وإذا رأيت مورّد ال * وجنات جمّش بالعضاض
أيقنت أنّ منيّتي * بين التورّد والبياض
وللمترجم على وزن قصيدة الأمين المحبي التي مطلعها :
يا حبّذا خضر الخما * ئل في الرياض السندسيّه
وهي قوله :
نفسي أراها مشتهيّه * تقبيل وجنتيك الطريّه
فاسمح بها في تلك أو * من هذه الشّفة الشهيّه
أنا بين خدّك ثمّ ثغ * رك رحت نهب المشرفيّه
هامش
( 1 ) إسماعيل بن أحمد توفّي سنة 445 ه . الأعلام .