للّه أوقات سلف * ن بظلّ وارفها المطير
مع كلّ سحّار اللوا * حظ بالفتون وبالفتور
رشأ رخيم الدلّ في * ه صولة الليث الهصور
نشوان من خمر الشبا * ب يميل كالغصن النضير
يحكي الغزالة طلعة * وتلفّتا عند الفتور
خنث الشمائل شاطر ال * حركات كالظبي البهير
لم أنس ليلة زارني * في غفلة الواشي الغيور
وغدا يعاطيني كئو * س حديثه دون الخمور
وبلغت غايات المنى * إذ بات من أهوى سميري
حتى بدا فلق الصّبا * ح بظلّ وارفها المطير
الأريحيّ محمد السّا * مي على الفلك الأثير
أقول ومن هذا الروي والقافية رأيت قصائد كثيرة . منها قصيد الأديب درويش الطالوي ، مفتي الحنفية بدمشق ، المشهورة التي مطلعها :
أنسيمة الروض المطير * بالعد من زمن السرور
وهي طويلة وشهيرة . ومن ذلك للشريف الرضي الموسوي مطلعها :
نطق اللسان عن الضمير * والسرّ عنوان الضمير
ولأبي بكر الخوارزمي ومطلعها :
إنّ الألى خلف الخدور * هم في الضمائر والصدور
ومن هذا العروض قصيدة المنخل بن الحارث اليشكري ، ومطلعها :
إن كنت عاذلتي فسيري * نحو الحجاز ولا تجوري
ولإبراهيم بن المدبّر قصيدة في مدح المتوكّل على هذا المنوال منها قوله :
يوم أتانا بالسرور * والحمد للّه الكبير
أخلصت فيه شكره * ووفيت منه بالنذور
انتهى . وله أيضا :
وافى الربيع بخير مقدم * وفم الزمان به تبسّم
والأرض قد لبست مطا * رفها من الوشي المختّم