تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الأقلام ، والبراعة منشئ في البدء والختام :
إن صفقت طور الدياجي * وتسربلت سبل الدواجي فهلالها مثل اللّجي * ن كأنّما هو فوق عاج تلقى به سحب الشتا * رمت الدياجي باندماج ليل تخلّله الحيا * في صبغتي عفص وزاج طمست معالم شمسه * سحب مصدّعة الزجاج شابت نواصي نوئه * وأتت معتّقة الرتاج لقح الثرى بثلوجه * فغدت مقطّعة النتاج ومقت شفوف سحابه * لكنها دعمت بساج والفجر وهم في الدّجى * والليل مثل الطرف ساجي والرعد قلب واجف * والجوّ كالرحل المداجي والبرق نبض عرقه * تحت الدجى مثل اختلاج سقطت شآبيب الحيا * وجرت على كلّ الفجاج عذب فرات سائغ * لكنّه مثل الأجاج ثلج أقام على الربا * وكأنّه حلب النعاج ملأ البسيطة فضّة * مبثوثة لا لاحتياج صاغ القلائد للربا * وجلا القلائد للمحاج أتظنّني في مدحه * ذاك المعرّض للأهاجي قد لجّ صوت سحابه * ماء السحائب واللجاج لزم الثرى فكأنّه * قد جاء يطلب بالخراج فلكم رمى رجلا بكس * ر ثم رأسا بالشجاج فالجرف ذو شرخ به * والطوف منه في انفلاج ولقد تمرّد داؤه * وطغى على أهل العلاج عمّت بلاياه الورى * ما في الورى منهنّ ناجي هل في الأنام من الورى * كنف يضم إليه لاجي