وقوله في مليح اقتحم جيشا « 1 » : ( تام الكامل )
يا حسنه في الجيش حين غدا * يختال بين السّمر والقضب
لم ألق أحلى من شمائله * في العين لمّا صار في القلب
وقوله « 2 » : ( مجزوء الكامل )
رفقا بصبّ مغرم * أبليته صدّا وهجرا
وافاك سائل دمعه * فرددته في الحال نهرا
وقوله « 3 » : ( المجتث )
يا عاذلي في هواه * إذا بدا كيف أسلو
يمرّ في كلّ وقت * وكلّما مرّ يحلو
وقوله « 4 » : ( مجزوء الكامل )
إنّ الذين ترحّلوا * نزلوا بعيني النّاظره
أسكنتهم في مهجتي * فإذا هم بالسّاهره
وقوله « 5 » : ( تام البسيط )
إنّي أذكّر مولاي الأمير وما * أظنّه ناسي الوعد الذي ذكّرا
الدّوح يبدي الجنا لكنّ أغصنه * لو لم تهزّ لما ألقت لنا ثمرا
توفي سنة ثمانين « 6 » وست مائة عن ثلاث وسبعين سنة يرحمنا الله وإياه .
هامش
( 1 ) ج : أحسن من شمائله .
والبيتان ليسا في شعره وهما في إدراك الأماني 3 / 111 .
القلب : يقصد به قلب الجيش ، خلاف الميمنة والميسرة . كما يقصد به قلب الإنسان العضو المعروف ، وقد استعمله الشاعر بالمعنيين معا . ( اللسان : قلب )
( 2 ) البيتان في شعره 64 والفوات 4 / 378 والنجوم الزاهرة 7 / 352 وإدراك الأماني 3 / 111 - 112 .
نهرا : يقصد به النّهر أي الوادي الذي يجري فيه الماء ، كما يقصد به نهرا أي صدّا من نهره ينهره بمعنى صدّه ( اللسان : نهر )
( 3 ) البيتان في شعره 63 والفوات 4 / 378 والغيث المسجم 1 / 269 ( ط . العلمية ) والنجوم الزاهرة 7 / 352 وإدراك الأماني 3 / 112 .
( 4 ) البيتان ليسا في شعره وهما في إدراك الأماني 3 / 112 .
( 5 ) البيتان في التذكير بوعد وليسا في شعره وهما في الفوات 4 / 382 وإدراك الأماني 3 / 112 .
( 6 ) أب ج ش ه : ثمان ، وهو غلط والتصحيح من الفوات 368 والأعلام 8 / 246 .