تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١

110 - ابن الوكيل « 1 »

« 2 » هو صدر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصّمد ، يعرف في الشام « 3 » بابن الوكيل ، من عيون شعره ، ونفثات سحره قوله « 4 » : ( تام الكامل )
عيّرتني بالسّقم ، طرفك مشبهي * وكذاك خصرك مثل جسمي ناحلا
وأراك تشمت إذ أتيتك سائلا * لا بدّ أن يأتي عذارك سائلا
وقوله « 5 » : ( تام الكامل )
تلك المعاطف أم غصون البان * لعبت ذوائبها على الكثبان
وتضرّجت تلك الخدود فوردها * قد شقّ قلب شقائق النّعمان « 6 »
ما يفعل الموت المبرّح في الهوى * ما تفعل الأحداق في الأبدان
أخليل قلبي وهو يوسف عصره * قلبي الكليم رميت في النّيران « 7 »
قطّعته مذ كان قلبا طائرا * ودعوته فأتى بغير توان
يا نور عيني لا أراك وهكذا * إنسان عيني لا يراه عياني
هامش
( 1 ) شاعر من العلماء بالفقه ، اشتهر بقوة حفظه وسرعته ، ولد بدمياط بمصر ( - 716 ه ) ترجمته في الوافي بالوفيات 4 / 264 - 284 والفوات 4 / 13 - 26 والبداية والنهاية 14 / 80 - 81 والنجوم الزاهرة 9 / 233 - 235 وإدراك الأماني 19 / 94 - 95 والأعلام 6 / 314 . ( 2 ) من الوافي بالوفيات 4 / 264 بتصرف . ( 3 ) ج : بالشام . ( 4 ) البيتان في الوافي بالوفيات 4 / 270 والفوات 4 / 17 والنجوم الزاهرة 9 / 234 وإدراك الأماني 19 / 94 . ( 5 ) الأبيات في الوافي بالوفيات 4 / 271 والفوات 4 / 18 وإدراك الأماني 19 / 94 . ( 6 ) ج : وتدرجت ، وهو غلط . ( 7 ) يشير إلى جمال يوسف عليه السلام كما في قوله تعالى" فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً ، إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ "سورة يوسف 12 / 31 .