تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وقوله « 1 » : ( الطويل )
أسير وقلبي في ذراك أسير * وحادي ركابي لوعة وزفير
ولي أدمع غزر تفيض كأنّها * ندى فاض في العافين منك غزير
وتوفي هذا القاضي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة « 2 » ، غفر الله لنا وله .

49 - أبو علي المحسن بن علي التنوخي « 3 »

هو ابن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن داود المتقدّم الذّكر . من أفراد ملحه قوله « 4 » : ( الطويل )
خرجنا لنستسقي بيمن دعائه * وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا
فلمّا ابتدأ يدعو تقشّعت السّما * فما تمّ إلّا والغمام قد انفضّا
هامش
( 1 ) د : يفيض ، وهو غلط . والبيتان أول مقطعة في سبعة أبيات في التشوق إلى بعض أصدقائه وهي في ديوانه 59 ومعجم الأدباء 14 / 171 - 172 والبيتان في خاص الخاص 139 ، ونسبا غلطا في الإعجاز 270 لأبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي المترجم له برقم 88 . العافين جمع عاف وهو كلّ طالب فضل أو رزق ( القاموس : العفو ) . ( 2 ) جاء في حاشية أبخط المؤلف : ( ط لعل صوابه سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة ، وبه يوافق ما سيأتي في ترجمة المعري من أنه من أقرانه وأنه توفي سنة تسع وأربعين وأربع مائة . وجاء في إدراك الأماني 22 / 41 - 42 بعد أن نقل المؤلف هذه الترجمة من الكوكب الثاقب : « كذا وقع لصلاح الصفدي في وافيه ، ولعل الصواب سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وبه يوافق ما ذكر في ترجمة المعري من أنه من أقرانه ، وأنه توفي سنة تسع وأربعين وأربع مائة » . ( 3 ) ( - 384 ه ) ترجمته في اليتيمة 2 / 345 - 346 ومعجم الأدباء 17 / 92 - 116 والوفيات 4 / 159 - 162 وإدراك الأماني 22 / 41 - 42 ( في آخر ترجمة أبيه القاضي التنوخي ) وانظر كتابيه : الفرج بعد الشدة ، والمستجاد من فعلات الأجواد . ( 4 ) البيتان قالهما في بعض المشايخ وقد خرج يستسقي ، وكان في السماء سحاب ، فلما دعا أصحت السماء ! وقد نسبا خطأ لوالد الشاعر القاضي التنوخي ، أبي الحسن علي بن محمد وأوردهما محقق ديوانه فيه 63 وهما لأبي علي المحسّن في اليتيمة 2 / 345 وخاص الخاص 139 ولطائف اللطف 145 والإعجاز 270 والوفيات 4 / 160 ومعجم الأدباء 17 / 94 وتمام المتون 361 .