وقوله « 1 » : ( الطويل )
أجيرتنا بالغور والرّكب متهم * أيعلم سال ( كيف ) بات متيّم ؟
رحلتم وعمر اللّيل فينا وفيكم * سواء ولكن ساهرون ونوّم
بنا أنتم من ظاعنين وخلّفوا * قلوبا أبت أن تعرف الصّبر عنهم
يقون الوجوه الشمس والشمس فيهم * ويسترشدون النّجم والنّجم منهم
ولمّا دنا التّوديع ممّن أحبّه * ولا زاد إلّا نظرة تتغنّم
بكيت على الوادي فحرّمت ماءه * وكيف يحلّ الماء أكثره دم
وقوله من أبيات « 2 » : ( تام البسيط )
ما كنت أعلم ما مقدار وصلكم * حتّى هجرتم وبعض الهجر تأديب
توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة رحمنا الله وإياه « 3 » .
هامش
( 1 ) ج : والراكب منهم . ( منهم ) غلط . وما بين القوسين ساقط من ج .
ج : وجعلوا قلوبا . ( وجعلوا ) غلط . ج : ولما دعا التوديع . ( دعا ) غلط .
والأبيات أول قصيدة كتب بها إلى الكافي الأوحد يعاتبه ، وقد أخّر عنه رسومه ، وهي في ديوانه 3 / 344 - 347 والأبيات ما عدا الرابع في البداية والنهاية 12 / 41 ومنها خمسة أبيات في المنتظم 8 / 94 - 95 والوفيات 5 / 363 .
الغور : غور تهامة . المتهم : المتوجّه إلى تهامة . ( اللسان : تهم ، غور ) .
( 2 ) من قصيدة كتب بها إلى الرئيس أبي الحسن الهماني في عيد النّحر يهنئه ، مطلعها :أستنجد الصّبر فيكم وهو مغلوب * وأسأل النّوم عنكم وهو مسلوبوهي في ديوانه 1 / 24 - 26 . والبيت في المنتظم 8 / 94 .
( 3 ) ج : عفا الله عنا وعنه .