في القناعة « 1 » : ( تام الكامل )
يلحى على البخل الشحيح بماله * أفلا تكون بماء وجهك أبخلا ؟
أكرم يديك عن السّؤال فإنّما * قدر الحياة أقلّ من أن تسألا
ولقد أضمّ إليّ فضل قناعتي * وأبيت مشتملا بها متذيّلا
وأري العدوّ على الخصاصة شارة * تصف الغنى فيخالني متموّلا
وإذا امرؤ أفنى اللّيالي حسرة * وأمانيا أفنيتهنّ توكّلا
وقوله « 2 » : ( تام البسيط )
لا تحسب الهمّة العلياء موجبة * رزقا على قسمة الأقدار لم يجب
لو كان أفضل من في الناس أسعدهم * ما انحطّت الشّمس عن عال من الشّهب
أو كان أسير ما في الأفق أسلمه * دام الهلال فلم يمحق ولم يغب
هامش
( 1 ) ج : بمال وجهك . ( بمال ) غلط .
والأبيات من قصيدة كتب بها إلى بعض الرؤساء الكتّاب يهنّئه بالمهرجان مطلعهما :وجد الجميم فعافه وتبقّلا * وجرى له الوادي فصدّ وأوشلاوهي في ديوانه 3 / 137 - 141 والأبيات في الوفيات 5 / 362 والوافي بالوفيات ج 26 ميكروفيلم .
الجميم : النبت الكثير ، تبقّل : رعي البقل . والبقل من النبات ما ليس بشجر دقّ ولا جلّ ، أوشل من وشل يشل : سال وقطر . يلحى : يلام . الخصاصة . والخصاص : الفقر وسوء الحال . المتموّل هو الذي اتّخذ مالا ، أو كثر ماله . ( اللسان :
بقل ، جمم ، خصص ، لحا ، مول ، وشل ) .
( 2 ) من قصيدة في مدح الأمير سند الدولة أبي الحسن بن مزيد مطلعها :هب من زمانك بعض الجدّ للّعب * واهجر إلى راحة شيئا من التّعبوهي في ديوانه 1 / 18 - 21 ، والأبيات في الوافي بالوفيات ج 26 ميكروفيلم .
محق الهلال : لم ير . . . وامتحاق القمر أن يطلع قبل طلوع الشمس فلا يرى ، ويكون ذلك في آخر الشهر . ( اللسان :
محق ) .