وقوله في العمارة « 1 » : ( تام المتقارب )
ألا من لنفس وأحزانها * ودار تداعت لحيطانها
أظلّ نهاري في شمسها * شقيّا لقيّا ببنيانها
أسوّد وجهي بتبييضها * وأخرب كيسي لعمرانها
ومن « 2 » عجيب أمره أنه كان يستكثر في أوصافه من التشبيه بالعنّين كقوله في وصف الشمس التي تكاد تخرج من الغيم « 3 » : ( تام الوافر )
تظلّ الشمس ترمقنا بلحظ * مريض مدنف من خلف ستر
تحاول فتق غيم وهو يأبى * كعنّين يروم نكاح بكر
وكقوله « 4 » في الوحشة : ( تام الوافر )
أطال الدّهر في بغداد همّي * وقد يشقى المسافر أو يفوز
ظللت بها على رغمي مقيما * كعنّين تضاجعه عجوز
وقوله « 5 » في العذر الكاذب من مزدوجة : ( مزدوج الرجز )
وجاءنا بعذرة كذابه * لم يفتح القلب لها أبوابه
هامش
( 1 ) أول مقطعة في أربعة أبيات في شعره 2 / 647 - 648 . والأبيات الثلاثة في الأغاني 10 / 283 وخاص الخاص 131 - 132 ، ونسبت في الإعجاز 251 للقاضي أبي القاسم التنوخي المترجم له برقم 48 .
رجل شقيّ لقيّ : لا يزال يلقي شرّا ( اللسان : لقا ) .
( 2 ) من خاص الخاص 132 إلى قوله : « لمكان ابنه عبد الواحد » .
( 3 ) من مقطعة في ثلاث أبيات في المطر والشمس أولها :مطرنا بل غرقنا وسط بحر * فغيري من دعا بنزول قطروهي في شعره 2 / 580 . والبيتان في خاص الخاص 132 وأحسن ما سمعت 81 والغيث المسجم 2 / 258 . والبيت الأخير في اليتيمة 2 / 341 .
رجل مدنف : براه المرض حتى أشفى على الموت . والعنّين الذي لا يأتي النساء ولا يريدهنّ ( اللسان : دنف ، عنن ) .
( 4 ) ج : وقوله ، د : يضاجعه ، وهو غلط .
والبيتان ليسا في شعره ، وهما في ديوانه 319 ( الخياط ) وديوان أشعار الأمير 2 / 187 وخاص الخاص 132 والوافي بالوفيات 17 / 466 والفوات 2 / 245 ونسبا في الإعجاز 251 للقاضي أبي القاسم التنوخي الآتية ترجمته برقم 48
( 5 ) د : وكقوله . ديوان أشعار الأمير 2 / 33 : ذات مهر ضائع . أب ج د ش : ذات حر ضائع .
والبيتان من مزدوجته في ذم الصبوح التي أولها :لي صاحب قد لا مني وزادا * في تركي الصبوح ثم عاداوهي في شعره 2 / 538 - 559 وديوانه 306 - 312 ( الخياط ) وديوان أشعار الأمير 2 / 30 - 37 والوافي بالوفيات 17 / 457 - 463 والبيتان في خاص الخاص 132