وأودعني توقا إلى بهجته الصبيحة .
أشتاق رؤيته الغراء ما طلعت * شمس النهار وأبدى صبحه شفق
ومع هذا فإنه رأيه مصيب ، حيث لم يكن له في الدنيا نصيب .
صاحب علم وعمل ، يسمو على الثريا وزحل . أزهد المتورعين وأورع المتزهدين .
أنار اللّه بصبح سعادته الآفاق ، وأضاء بأهلة افادته دمن الفضائل على الاطلاق ، ما حسنت الأفهام ، وغردت الأقلام ، وتشحذت الأوهام ، وناح الحمام . والسلام .
* * *