أخوه الأكبر خضر بن أحمد بن حيدر « 1 »
اما هذا الشيخ فقد ركب سفينة الفضل بحرا . وعمر جدار العلم بعد انقضاضه ولم يتخذ عليه أجرا . صعد إلى هام المعالي فانحط القمر عن منازله إذ لم يستطع معه صبرا .
ويسألونك عن هذا القطب قل سأتلو عليكم منه ذكرا .
هو صاحب المحاسن المقمرة ، والميامن المسفرة والمحامد المثمرة ، والمكارم السائرة ، والمآثر الفاخرة ، والوسائل المقبولة ، والرسائل المنقولة ، والمحامد والمواهب ، والفضائل والمناقب . وهو اليمن الأنضر ، والفضل الأكثر . والفجر الأسفر ، والفخر الأظهر . والجد الأشمخ ، والمجد الأبذخ ، والعز الأسمى ، والشرف الأنمى .
طود كأن اللّه صو * ره من الافضال جسما
جم المعارف عينها * فلفضله الألطاف تنمى
وشي روض الأدب الوشيع ، وفضاء مرج الفضل الوسيع .
وجنان جنات الأدب ، وأحداق حدائق الإرب . الذي تأرجت الأرجاء بعرف عرفه ، وتسطرت الكتب بمحاسن مدحه ووصفه .
هامش
( 1 ) من علماء العراق في القرن الثاني عشر ، له حواشي على تحفة المنهاج لابن حجر المكي ، أشار إليها الحيدري في ( عنوان المجد ص 129 ) ولم يذكر تاريخ وفاته .