فاستقرت بفصاحته الفصاحة ، واستمرت لأخلاقه المكارم والسماحة .
علامة الدنيا وواحد عصرنا * سامي الفضائل بحر علم زاخر
وأبو المكارم والمواهب والعلى * ناه بأرباب المعال وآمر
لم أجد عبارة ترجمة تفي بوصفه ، فأرسلت اليراع أن يأتي ببعض مديحه رغما على أنفه . إذ هو شيخ أشياخي ، وشاه رقعتي في المعارف وارخاخي . وهو شيخي الكريم الوجيه ، وأستاذي القويم النبيه . استفدت من عبارته ، واكتسبت من اشارته . ولا زمت ناديه . وجنيت المعارف من أياديه . الا انه مات وهو شاب .
واندفنت معه تلك المعارف في التراب .
عاش مبرورا ومات مشكورا ، وكان أمر اللّه قدرا مقدورا .
* * *