عبد اللّه بن أحمد بن حيدر
هذا الذي آتاه اللّه كتاب الأدب ، وجعله شامة في وجه ذلك النسب . شرف الأدب وفخره ، وبحر الكمال الذي لا يدخل مد إلى بحره ، قد أصبح للفضل نحرا وجيدا ، وأضحى في فضائل الأدب عقدا نضيدا . فهو روض العلم الذي أينعت أزهاره ، وبحر الفضل الذي نبعت أشطاره .
جد في تحصيل العلم وطلبه ، وخلص زيوفه من ابريزه وذهبه وله فيه اليد البيضاء ، والراحة الرحباء . الا أنه لم يشتغل بالتدريس كأسلافه الأعلام . ولم يكن له في تعاطيه كثرة جهد واهتمام لكن العلم نزيلهم ، والفضل فصيلهم .
كلهم أبحر لعلم وفضل * وكمال ومنحة وجلال
هم أولو الفضل والمعارف طرا * سادوا كل الورى بكل كمال
رضيعهم شيخ المعارف ، وفطيمهم كهل الظرائف واللطائف .
* * *