هطل فآداب ، أو حدث فبحر ، أو نفث فسحر ، أو تحلى فغمام ، أو تصدى فهمام
أشرقت الدنيا بنور طلعته ، وسطعت الأرض بأنوار علوم أشعته ، فهو الآن محط الرحال ، وكعبة الآمال ، وقبلة الرجال ، ومنبع الجود والنوال ، لا زال في حفظ الملك المتعال .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 176
مساهمون: عثمان العمري
ص١٧٦