بكتاش جلبي « 1 »
هذا الشاب له انعقدت رايات المعارف والآداب . فهو في حوزة الكمال ذو القدر العالي ، وفي دائرة المعال بدر البلاغة المتلالى . طلاع أنجدة الأدب ، رفاع رايات الأرب ، ملاح سفينة الفصاحة ، مناح أغربة الرجاحة .
انه الواحد الذي قد تسامى * وتناهى في العلم والأحساب
ورقى للعلى صغيرا وطفلا * وزكى في العلوم والأنساب
واحد في العلم وفنونه ، وماجد في الأدب وحصونه . له في الأدب أبواب ، وفي المعارف اطناب واسهاب . قصدته أولو الآداب . وأطربت بذكره في كل باب . فهو صاحب فكر جديد وأدب ما عليه من مزيد . معشوق الخصال ، فائض فيض السحاب الهطال . قد جمع محاسن المكارم والمناقب ، وسما في توقد ذهنه النجوم الثواقب .
هامش
( 1 ) ترجم له ياسين العمري في كتابه ( غاية المرام ص 263 ) فقال « بكتش أفندي كاتب الدفترخانة ، كان حسن الخط ، جيد الانشاء ، عالما فاضلا ، توفي في طاعون بغداد ( يريد طاعون عام 1186 - 1187 ه ) .