ورتع بين مكارم وحكم . ولما تفككت بين الآداب تمائمه ، صدحت في أفنان الرئاسة والكمال حمائمه . وتنقل من حديقة الامارة إلى مرج المعارف . وأحرز التالد من شارد الكمال والطارف .
اجتمعت به رحمه اللّه كثيرا ، فما رأيت له في كماله نظيرا ، بوجه يغني عن الصباح ، وفرق كله غرر وأوضاح . ولسان يجري كالسيل ، وطلعة كقمر في الليل .
أفل بدره قبل أن يفي عمره . وغاب هلاله ، واندفن معه نواله .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 105
مساهمون: عثمان العمري
ص١٠٥