تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قد سلك في المعارف هضابا ، ولقح في الكمالات البابا ، قد بهر بآدابه الرجال ، وزين بمكارمه المعال . وقد عاشرته الأيام ، أنستني بطيبها المنام . وكنت أرى من عقله ما يرجح الجم الغفير ، وأبصر من أدبه ما لا يتحمل النظير . وهو الآن في ذلك البلد ، مرجع كمال ورشد . * * *