قد سلك في المعارف هضابا ، ولقح في الكمالات البابا ، قد بهر بآدابه الرجال ، وزين بمكارمه المعال .
وقد عاشرته الأيام ، أنستني بطيبها المنام . وكنت أرى من عقله ما يرجح الجم الغفير ، وأبصر من أدبه ما لا يتحمل النظير .
وهو الآن في ذلك البلد ، مرجع كمال ورشد .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 107
مساهمون: عثمان العمري
ص١٠٧