والمعول في جميع المهام عليه . فأنشأت لولايته تاريخا ، وهو :
لاح صبح السعود لي بابتلاج * واستنارت ديارنا كالسراج
حيث أن الأمين أضحى عزيزا * لبني مصرنا بأسعد تاج
هو سعد السعود دوح المعالي * فالعلى من سراجه الوهاج
جاء في فترة بخير اتفاق * كشفاء من غير سبق علاج
نعمة وافت الأنام جميعا * كصباح من بعد أسود داجي
منة منّها الاله علينا * منحة رفعة لأحوج راجي
زدت قدرا فزدت فيك علاء * فأنا في الدعا بضمن الدياجي
مذ أتاه الولاء قد قيل أرخ * « نلت كل المنى فزاد ابتهاجي »
ولما كان ارساله قد تجاوز التاريخ المذكور ودخل في السنة الثانية وهي السابعة والستين أردفناه بتاريخ آخر ، وهو :
يا واحدا في العلى والذات والنسب * ومن سما كرما في العجم والعرب
لما علوت وقد جانا بشائركم * وزادنا طربا حقا بلا ريب
قد قيل لي سنة ان كنت خادمه * أرخ على عجل يرقى إلى رتب
وكنت قد أردفت التواريخ بأبيات تنبي عن الحال ، وتغني عن تفصيل المقال ، وهي :
يا أمين الندى تعاظم مابي * لانتسابي لأوحد الوزراء
غمرتني أكفه والأيادي * فلهذا تكاثرت أعدائي
وأرى الآن قد تجمع قوم * لشتاتي وعزلتي وفنائي
فإذا قدر الاله ونالوا * فاذكروني بصالح ودعاء
وممن زين قريضه بأوصافه ، وحلى نظمه بعقود فرائد ألطافه ،