تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
والمعول في جميع المهام عليه . فأنشأت لولايته تاريخا ، وهو :
لاح صبح السعود لي بابتلاج * واستنارت ديارنا كالسراج حيث أن الأمين أضحى عزيزا * لبني مصرنا بأسعد تاج هو سعد السعود دوح المعالي * فالعلى من سراجه الوهاج جاء في فترة بخير اتفاق * كشفاء من غير سبق علاج نعمة وافت الأنام جميعا * كصباح من بعد أسود داجي منة منّها الاله علينا * منحة رفعة لأحوج راجي زدت قدرا فزدت فيك علاء * فأنا في الدعا بضمن الدياجي مذ أتاه الولاء قد قيل أرخ * « نلت كل المنى فزاد ابتهاجي »
ولما كان ارساله قد تجاوز التاريخ المذكور ودخل في السنة الثانية وهي السابعة والستين أردفناه بتاريخ آخر ، وهو :
يا واحدا في العلى والذات والنسب * ومن سما كرما في العجم والعرب لما علوت وقد جانا بشائركم * وزادنا طربا حقا بلا ريب قد قيل لي سنة ان كنت خادمه * أرخ على عجل يرقى إلى رتب
وكنت قد أردفت التواريخ بأبيات تنبي عن الحال ، وتغني عن تفصيل المقال ، وهي :
يا أمين الندى تعاظم مابي * لانتسابي لأوحد الوزراء غمرتني أكفه والأيادي * فلهذا تكاثرت أعدائي وأرى الآن قد تجمع قوم * لشتاتي وعزلتي وفنائي فإذا قدر الاله ونالوا * فاذكروني بصالح ودعاء
وممن زين قريضه بأوصافه ، وحلى نظمه بعقود فرائد ألطافه ،
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 559 | عثمان العمري / سليم النعيمي