إذا ورد الحجاج وافى رفاقهم * بفوارتي دمع هما النجل والسجل
يسائلهم كيف ابنه أين داره * إلى ما انتهى لم لم يعد أله شغل
أضاقت به حال أطالت له يد * أأخره نقص أقدمه فضل
يقولون وافى حضرة الملك الذي * له الكنف المأمول والنائل الجزل
فعيل له طرف وحلت له حبا * وخير له قصر ودر له نزل
وفاضت عليه مطرة خلفية * بها للغوادي عن ولايتها عزل
يذكرهم باللّه إلا صدقتم * لدي أجد ما تقولون أم هزل
ندى لك من أبناء دهرك من غدا * ولا قوله علم ولا فعله عدل
طوينا للقياك الملوك وإنما * بمثلك عن أمثالهم مثلنا يسلو
ولما بلوناكم تلونا مديحكم * فيا طيب ما نبلو ويا صدق ما نتلو
فيا ملكا أدنى مناقبه العلى * وأيسر ما فيه السماحة والبذل
هو البدر إلا أنه البحر زاخر * سوى أنه الضرغام لكنه الوبل
محاسن يبديها العيان كما ترى * وإن نحن حدثنا به دفع العقل
فقولا لو سام المكارم باسمه * ليهنك أن لم تبق مكرمة غفل
وجاراك افراد الملوك إلى الندى * وحقا لقد اعجزتهم ولك الخصل « 1 »
سما بك من عمرو بن يعقوب محتد * كذا الأصل مفخورا به وكذا النسل
ولصاحب الترجمة في مدح أمين باشا على منوال الحلي « 2 » قصايد على حروف المعجم محبوكة الطرفين إحداها قوله :
هامش
( 1 ) في الأصل الندا والخصل الإصابة في الرمي .
( 2 ) الحلي يريد صفي الدين الحلي وقد مرت ترجمته في حاشية ص . 148