تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
بان البيان بأوضح التبيان في * معنى معانيه بديع ثناء من موصل وصل البشير مبشرا * علما لما فيه من السجواء « 1 » قبلته لما فضضت ختامه * فوجدته كالدرة العصماء من ماجد طلق البنان مهذب * ذلق اللسان سلالة العلماء العالم النحرير بالتحرير والت * صديق والتصوير والانشاء الآخذ التراك والدراك لل * معقول والمنقول في الأنباء علامة نسابة فهامة * في علمه والنقل والاملاء حاز الكمال وجاز في أبوابه * متوشحا بالعلم والآراء مردي الردى مفني العدى مجلى الصدا * بحر الندى ونتيجة الكرماء ليث الشرى علم السرى بادي القرى * عالي الذرى في ذورة الفضلاء مفني الظلوم بعزمة من بأسه * مقني العلوم موفق الفتواء ياسين طه حافظ لك حارس * عن أعين الأعداء والرقباء قلت المناقب والمراتب والعلى * إرثا من الأجداد والآباء فرفعت ما نصب العداة ببغيهم * وخفضتهم بالجزم في الأعضاء « 2 » لا تلحق الأعداء سبقا شأوكم * أنتم وهم كالشمس والحرباء وورثتم الافضال من آبائكم * والفضل منتقل إلى الأبناء عجز اللسان بان يحدد فخركم * إذ فخركم من سيد الشفعاء وفني الزمان وما أحاط بوصفكم * أيحيط فان معدم ببقاء
هامش
( 1 ) لعله بربد بالسجواء الحنين وهو معنى بعيد . يقال سجت الناقة مدت حنينها وناقة سجواء إذا حلبت سكنت . ( 2 ) في الأصلين : وخفظتهم بالجزم في الاعظاء .