تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وأبو بكر « 1 » ويحيى « 2 » وفتح اللّه « 3 » واحمد « 4 » ففضلهم لا ينكر ، ورداء مجدهم في ربيع المكارم اخضر . معلومو « 5 » المحل والمقام ، وطرة كمالهم منسدلة على طلعة الليالي والأيام .
هامش
( 1 ) هو أبو بكر بن علي بن قاسم لم يترجم له المؤلف ولم نعثر له على ترجمة . ( 2 ) هو يحيى بن محمد بن علي بن قاسم لم نعثر له على ترجمة وقد ورد اسمه في وقفية الجامع العمري . ( 3 ) هو فنح اللّه بن موسى بن علي بن قاسم ترجم له المرادي في سلك الدرر ( 2 : 4 ) فقال عنه فنح اللّه العمري الموصلي بن موسى الموصلي العمري الشافعي ترجمه صاحب الروض فقال : « فارس شجر البلاغة والحجا ، ومقتضى شوارد الفصاحة والنهى . العالم الذي عصر افنان العلوم ببنانه ، والحبر الذي انطق السنة الأقلام من معجزات بيانه ، أخلصه الدهر خلوص الذهب السبيك ، وولاه على ولايات البراعة فلم يكن له بها شريك ، ولم يكن له خطوة الا وله بها من المجد حظوة . انتهى » كان رحمه اللّه مولعا بالفقه حتى مهر به وبرز وكذا في غيره من الفنون . وتولى نيابة القضاء بالموصل مدة مديدة . واخذه بعض القضاة نائبا عنه إلى البصرة فناب عنه في ذلك ثلاث سنين ثم رجع فوجد مراد العمري قد توفي فاخذ عنه تولية جامع العمرية بالموصل ، فزاحمه فيها على أفندي بن مراد ثم اصطلحا على الاشتراك فيها بعد نزاع طويل . ولم يكن له شعر فيما علمت ، وعامة قراءاته كانت على محمود النائب علامة وقته . ودخل حلب الشهباء في سنة ستة وستين والف في مرض كان به ، ومكث بها إلى أن عوفي ، وعاد سالما . ثم توفى بعد ذلك في حدود سنة سبع ومائة والف ، وقد جاوز الثمانين ، وقبره في الموصل . ولم يبق من عقبه أحد الآن . وقد ترجم له صاحب منهل الأولياء 1 : 224 وقال عنه انه اخذ العلم عن الشيخ محمود الكردي وغيره ودرس وأقرأ ثم اشغل نيابة قضاء الموصل وتولى قضاءها ، ثم تولى قضاء البصرة . ثم ذكر منازعة على أبو الفضائل ابن مراد على النظر على أوقاف الجامع العمري وانهما اصطلحا على المشاركة . ولعل صاحب الروض النضر كان قد ترجم له أول الأمر فاطلع المرادي على ترجمته في مسودة نسخة المؤلف . ثم إنه حذف ترجمته من النسخة التي اخرجها للناس بعد ذلك لأنه لا يعد من رجال القرن الثاني عشر الذين خصص الكتاب لأجلهم ، أو لأنه لم يكن له شعر كما قال المرادي وقد خصص المؤلف كتابه لشعراء القرن الثاني عشر . ( 4 ) هو أحمد بن محمد بن علي بن قاسم العمري الشهير بالخطيب الموصلي الحنفي ، كان ذا يد طولى في العلوم سافر إلى القسطنطينية ، وترقى في المراتب ، ثم عاد إلى الموصل ، فنبه شأنه ، وكان مرجع الأعيان في زمانه ، واليه انتهت رياسة أجداده مات مقتولا في عهد الوالي إبراهيم باشا سنة احدى وستين والف بتحريض من الوالي انظر منهل الأولياء ( 1 : 230 ) ونقل ناشره في الحاشية - عن السيف المهند والآثار الجلية - تفصيلات عنه . ( 5 ) في الأصلين معلومين المحل .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 37 | عثمان العمري / سليم النعيمي