بغيضا لهذا الدهر حتى تعلقت * يميني بمن حاز العلا بالقواضب « 1 »
متين العرى رحب القرى ضيغم الشرى * أبو المجد والجود الذي كالسحائب
فلما رآني الدهر ان قد تعلقت * يداي بطود في المكارم راسب
رأى جبلا لا يرتقى ومعالما * تجود على رفادها بالجنائب
لديها الثريا كالثراء وهامها * إلى القطب زهوا بين تلك الكواكب
فتى جبلا في المكرمات وابحرا * إلى البذل بدرا في ظلام الغياهب
فقال إذا دم بالمسرة والهنا * وكن في أمان من سهام المصائب
* * *
هامش
( 1 ) في الأصلين : بغيض .