تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وأتم منه معنى وربطا تصدير كاتب الديوان لوالي الموصل أمين باشا يونس « 1 » :
قيل لا تنظرن لوجه جميل * واستمع قول ناصح بثبات وتجنب وقوع ذلك واعلم * انما ذاك يذهب الحسنات قلت ذاك الجمال لما تبدى * ومحا الذات باتحاد الصفات « 2 » وتجلى بوحدة الحسن حتى * غفل الكاتبان عن سيئاتي
ولصاحب الترجمة مخمسا :
لي سادات اصطفيت هواهم * جعلت مهجتي فدا مصطفاهم لا يخيب الذي يروم لقاهم * يتلقون من يؤم حماهم بوجوه من التقى نيرات * تاه في عشقها ذوو العقل تيها انما الفوز والفلاح لديها * سابقوا أيها العفاة إليها يا لها أوجه يلوح عليها * كل يوم دلائل الخيرات « 3 »
وقد ارسل اليه الحاج خليل عند انقطاع الأمطار وتواليها بعد ما قنطت الناس هذه الأبيات :
يا خافضا رفع الظنون وناصبا * علم اليقين ولا يكون مشككا من بعد ما قنط الورى من رحمة * فانظر إلى آثار رحمة ربكا « 4 »
فأجاب وأجاد :
يا من يذكر خله * كرم الكريم ونعمته هذا قديما دأبه * يعفو وينشر رحمته « 5 »
هامش
( 1 ) في ب : حضرت امين باشا سلمه اللّه يونس هو يونس أفندي كاتب الانشاء وقد ترجم له المؤلف . ( 2 ) في الأصول : لما تبدأ ، ومحى . ( 3 ) ذكر هذا التخميس في شمامة العنبر أيضا ورقة 86 . ( 4 ) هذا تضمين لجزء من الآية( فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ). سورة الروم آية 50 ( 5 ) هذا تضمين لآخر الآية 28 من سورة الشورى ،( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ )