تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
مطاف لأهل العلم في كل جانب * فمنهم جثوم حوله وقيام « 1 » بأبوابه للسائلين تكاثر * بأعتابه للوافدين زحام يلوح لنا من برجه كوكب الهدى * كبرق بليل قد علاه ظلام له جل أيد يقصر المدح عندها * تباهي قباب السبع وهي عظام فيا قبلة الآمال لا زلت قبلة * لكل لبيب مقتدى وأمام يهيم إلى ذاك المقام صبابة * فتعلو عليه لوعة وضرام لما فيه من شوق ملم وحرقة * يرى يوم بعد في المساءة عام دهور تقضت في حماكم كساعة * تنبه قلبي أن ذاك منام فيا لأويقات تقضت وليتها * تدوم ولكن ما لهن دوام فهل تسمح الأقدار يوما بعودة * وليس عليها معتب وملام فأطرب في تلك المعاهد منشدا * لكل زمان غاية وتمام أعيني ناما طال ما قد سهرتما * فهذا زمان الوصل فهو حرام على ربعكم يا آل فخر تحية * مباركة من ربنا وسلام
الحمد للّه الذي قصرت عن ادراك صنعه العقول ، وحارت في فهم قدرته الكمل من البلغاء والفحول . والصلاة والسلام على البدر التمام ، وقنديل الظلام ، والنبي الأمي ، والرسول التهامي . صاحب المجد الأتم ، محمد صلّى اللّه عليه وسلم . وعلى آله وأصحابه الكرام ، ما لاحت علائم الأعلام ، في وجوه الأماثل ، وناحت حمائم الأقلام ، في غصون الأنامل . وبعد فنخص بالدعاء المستجاب ، والثناء المستطاب . جناب
هامش
( 1 ) في ب : من كل جانب