تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وأصبحت في كبل الغرام مقيدا * طويل سهاد العين في ليلة الهجر وإني لصبار على كل شدة * تنوء بثهلان وتأبى عن الصبر أكلفها صبري فيصبح ناهضا * بأعبائها والصبر يعجز عن صبري
وللمعري قصيدة « 1 » تقرب من هذا المعنى وهي « 2 » :
يهم الليالي بعض ما أنا مضمر * ويثقل رضوى دون ما أنا حامل
وفيها يقول :
واني جواد لم يحل لجامه * ونضو يمان أغفلته الصياقل وان كان في لبس الفتى شرف له * فما السيف إلا حده والحمائل « 3 » ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي * على أنني فوق السماكين نازل ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا * تجاهلت حتى ظن اني جاهل « 4 »
وهذه القصيدة للمعري فريدة في هذا الباب ، خالية عن الاطناب والاسهاب ، لا بأس بذكر شيء منها . ومنها :
فيا عجبا كم يدعي الفضل ناقص * وواسفا كم يظهر النقص كامل « 5 » وكيف تنام الطير في وكناتها * إذا نصبت للفرقدين الحبائل
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : من قصيدة . ( 2 ) في المخطوطتين : وهو وهذا البيت ليس مطلع القصيدة ومطلعها :ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل * عفاف واقدام وحزم ونائل( 3 ) في الديوان الا غمده والحمائل . ( 4 ) وقبل هذا البيت في الديوان :ولي موطن يشتاقه كل سيد * ويقصر عن ادراكه المتناول( 5 ) في الديوان فوا عجبا كم يدعي .