تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
فوارسهم كادت تموت إذا رأت * من البعد شبحا قد تطاول أو بدا فولوا ولكن لات حين تخلص * وفروا ولكن اين يلقون مغتدى « 1 » فأمسى ببيلغراد معقل حزبهم * كمثل هشيم بالرياح مبددا فهنيت يا مولى الملوك جميعها * ومالك ارقاب الأنام على المدى « 2 » فما ذاك إلا من سعودك سيدي * ففي وجهك الاقبال والفتح قد بدا وبشراك بالفتح المبين ولم تزل * من اللّه منصورا وشانيك أربدا ولما توالى البشر قلت مؤرخا * لقد جاء نصر اللّه والفتح أحمدا
* * * ومن نظمه :
بأي ثناء تكتسى حلل الحمد * وقد نطقت في شكره ألسن المجد رئيس لقد أضحى لسان يراعه * إذا ما جرى أمضى من الصارم الهندي أنيس جليل يحمد الحلم نفسه * بصحبته إذ ضمه فاضل البرد بليغ فلو باراه سحبان منطقا * على رغمه لم يفتد بسوى الرد ولو أن قسا قاس حسن بيانه * بجوهره لم يرتد بسوى النقد ولو نظم النظام بعض صفاته * لشبهه بالفضل في الجوهر الفرد فتى جعل المعروف وقفا على الورى * وبلغ أرباب المقاصد للقصد « 3 » فما بريت أقلامه لسوى الندى * ولا وشحت أوراقه بسوى الرفد « 4 » إليك أبا بكر تناجي حشاشتي * وقد ذكرت من أهلها سالف العهد حشاشة نفس هاضها غارب النوى * وحرك منها لوعة زائد الوجد وما هاجها إلا حمامة أيكة * تنوح على أفنانها القضب الملد
هامش
( 1 ) في ب ان يلفون وفي الأصل مغتدا وفي ب مفتدا . ( 2 ) في المخطوطتين المدا : ( 3 ) في ب الورا . ( 4 ) في المخطوطتين : الندا .