اشعار گرامى مقدار كه ذخيرهء خاطر فاتر بود اكتفا مىنمايد . [ « 1 » ]
[ اشعار ]
در قصيدهء بائيه در مدح سرور اولياء عليه التحية و الثناء فرموده :
اميرَ المؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسِى * لَنا مِن شَأنِكَ العَجَبُ العَجائبُ
تَولاكَ الأُلى سَعَدُوا فَفازُوا * وَ ناوَأَكَ الَّذينَ شَقُوا فَخابُوا
وَ فيكَ وَ في وَلائِكَ يَومَ حَشر * يُعاقَبُ مَن يُعاقَبُ او يُثابُ
فَيا عَجَبا لِمَن ناوَأكَ قِدماً * وَ مِن قَومٍ لِدَعوَتِهِم اجابُوا
أزاغُوا عَن صِراطِ الحَقَّ عَمداً * فَضَلُّوا عَنكَ ام خَفِىَ الصَّوابُ
ام ارتابُوا بِما لا رَيبَ فِيهِ * وَ هَل فِي الحَقِّ اذ صُدعِ ارتِيابُ
وَ هَل لِسواك بعد غَديرُ خُمٍّ * نَصيبٌ فِى الخِلافَةِ او نِصابُ
الَم يَجعَلكَ مَولاهُم فَذَلَّت * عَلى رَغمٍ هُناكَ لَكَ الرِّقابُ
فَلَم يَطمَح الَيها هاشِمِىٌّ * وَ ان اضحى لَهُ الحَسَبُ اللُّبابُ
فَمَن تَيمُ بنُ مُرّةَ او عَدِىٌّ * وَ هُم سِيّانِ إن حَضِرُوا وَ غابُوا
لَئِن جَحَدُكَ حَقَّكَ عَن شَقاءٍ * فَبِا لأَشقَينَ ما حَلَّ العِقابُ
وَ كَم سَفُهتَ عَلَيكَ حُلُومُ قَومٍ * فَكُنتَ البَدرَ تَنبَحُهُ الكِلابُ « 1 »
* * *
تَجَلّى عِذاراً وَ ميطِى الخِمارا * فَمَا تَطلَعُ الشَّمسُ الّا نَهارا
تَبيتينَ وَسنى وَجفِنِى القَريحُ * [ و ] لا يُطعَمُ النَّومَ الّا غِرارا
وَ حاشا مُحَيّاكِ أنِّى اقيسُ * بِهِ البَدرُ يَخفى سِرارا
و به اين سياقت تا آنجا كه فرمود :
عَشِيَّةَ قالَت لِأَترابِها * أَهذَا الَّذي جُنَّ فِينا وَ حارا
هامش
( 1 ) . اين قصيده مجموعا مشتمل بر 20 بيت است كه 13 بيت آن را مؤلّف اينجا آورده است . ر . ك : ديوان ابن معصوم ص 590 - 589 ، تحقيق شاكر هادى شكر ، مكتبة النهضة العربيّه ، بيروت ، الطبعة الأولى - 1408 ه .