ابن شدقم الشريف الحسيني إلى مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وذكر فيها علما جما ، وذكر كتب المذهب ، مذهب الأئمة عليهم السلام فمنها :
( مجموعات الإمام زيد بن علي ) ، و ( أمالي حفيده أحمد بن عيسى ) المسماة ب ( بدائع الأنوار ) ومنها : ( السير ) للإمام المهدي لدين اللّه النفس الزكية محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي صلوات اللّه عليهم ، ومنها : ( الجامع الكافي ) وهي ستة مجلدات « 1 » تشتمل من الأحاديث والآثار وأقوال الصحابة والتابعين ، ومذاهب العترة الطاهرين « 2 » ما لم يجتمع في غيره ، واعتمد فيه على ذكر مذهب الإمام القاسم بن إبراهيم عالم آل محمد ، وأحمد بن عيسى فقيههم ، والحسن بن يحيى بن الحسن « 3 » بن علي وهو في الشهرة في الكوفة في العترة كأبي حنيفة في فقهائها ، ومذهب محمد بن منصور علامة العراق والشيعي بالاتفاق ، وإنما خص صاحب الجامع مذاهب هؤلاء ، قال : لأن رأى « 4 » الزيدية بالعراق يعولون على مذاهبهم ، وذكر أنه جمعه من ثلاثين مصنفا من مصنفات محمد بن منصور ، وكذلك ما انتهى إليه من مذاهبهم مما لم يسطره محمد بن منصور في مصنفاته المسطورة فإنه اختصر أسانيد « 5 » الأحاديث مع ذكر الحجج فيما خالف ووافق ، وكان أهل الكوفة على مذاهب هؤلاء [ الأئمة ] « 6 » الأربعة حتى انتشر فيهم مذهب الهادي يحيى بن الحسين عليه السلام ، والمؤيد باللّه أحمد بن الحسين الهاروني في آخر الزمان بعد المائة الخامسة ، و ( الجامع الكافي ) ،
هامش
( 1 ) في النسخ : مجلدة .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : الطاهرة .
( 3 ) في ( ب ) : ابن الحسين ، وفي ( ج ) : ابن الحسين بن زيد بن علي .
( 4 ) كذا في النسخ ولعله : لأنه رأي .
( 5 ) في ( ج ) : اختصر إن شاء اللّه الأحاديث وهو خطأ .
( 6 ) زيادة في ( ج ) .