تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
بعد وفاة شيخها أبي عبد اللّه محمد الغمّاد . ويصفه حسين خوجة بقوله : « هو العلّامة الحبر صاحب البيان في التّقرير والتّحبير والرّئاسة الشّامخة في العلوم المنطوق منها والمفهوم ( ثمّ يقول ) إنّ شيخنا واستاذنا سيّدي محمد زيتونة هو قدوتنا ووسيلتنا ودامت فيه عقيدتنا ولازمناه ولطالما أفادنا وأخذنا عنه في علمي الطّريقة والحقيقة » « 38 » . وقد عرض عليه حسين خوجة كتاب البشائر فحسّن له في الجواب والمقال . له تصانيف أهمّها : كتاب على الألفية . شرح السّلم . شرح خطبة المطوّل . شرح خطبة المختصر . حاشيّة على تفسير أبي السعود توفي سنة 1138 / 1725 . 4 ) على الصّوفي : أخذ عن أشهر علماء تونس ، وأجازوه ، واثنوا عليه . وبرع في علمي المعقول والمنقول ، وتعاطى التّدريس في عدّة أماكن منها جامع حمودة باشا ، والمدرسة الشّماعيّة . وتعاطى منصب الفتيا مدّة تقرب من ثلاثين سنة . قال حسين خوجة : « كنت تتلمذت له ، ولازمته مدّة من الزّمان ، ولطالما أفادني في الطريقة وأرشدني في الحقيقة » « 39 » . توفي بعد سنة 1138 / 1725 . 5 ) محمد الصّغير داود : أخذ عن علماء نابل وزغوان . ثمّ قدم إلى تونس وتتلمذ عن أشهر علمائها حتّى أجازوه ، وتمهر في علوم العربيّة والفقه والأصول والحديث ومصطلحه . ورحل إلى مصر ، والحرمين الشّريفين . ثمّ رجع إلى بلده ، واتّخذ بداره بيتا وزاويّة مختصة للتدريس . قال حسين خوجة « وطالما لازمني ولازمته ، وآنسني وحصلت عنه
هامش
( 38 ) انظر أسفله 226 . ( 39 ) انظر أسفله 223 .
ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان — صفحة 65 | حسين خوجة / الطاهر المعموري