كثيرا في علمي الطريقة والحقيقة » « 40 » . استشاره المؤلف عندما أراد تأليف كتابه فشجّعه على الكتابة في الحين .
توفّي بعد سنة 1138 / 1725 .
أمّا بقية الأساتذة فهم متصوّفة عباد اقتصر على الاتّصال بهم ، واخذ البركة منهم مع إجازات شرفية في أحزاب مختلفة وأشهرهم .
6 ) منصور النّشار : كان أميّا ينطق بالحكم ويشرح معانيها ، تزايد بالأندلس ولجأ إلى تونس « 41 » ، يظهر من تفاصيل حياته ، أنّ الرجل علمه موهوب ، وهو متصوّف متخلق بآداب الشّيوخ الكمل « 42 » .
قضى المؤلف عنده ليلة وهو صغير السّنّ في الذّكر والعبادة .
7 ) علي عزوز : ولد بمدينة فاس ، وتتلمذ للشّيخ ابن للوشة ، وأخيرا استقرّ بزاويته « 43 » . اتّصل به المؤلف زمان محنته ، واستقرّ بزاويته مدّة من الزّمان « 44 » .
8 ) محمد العابد : وهو رجل اشتهر بالتّصوف ورواية الحديث « 45 » ، اتّصل به المؤلف بواسطة الشّيخ محمد زيتونة ، واجتمع به مرارا خلال حجته الثّانية سنة 1125 / 1713 ، واستفاد منه في علمي الطّريقة والحقيقة « 46 » .
9 ) السيّد جعفر : اتّصل به المؤلف بمكّة خلال حجّته الأولى سنة 1111 / 1099 ، والثانية سنة 1125 / 1713 .
10 ) محمّد الوليدي : المدرّس بدار الخيزران عالم ورع له سند عال في الطّريقة والحقيقة ، اجتمع به في مكّة بواسطة شيخه سيدي محمد زيتونة ، وأخذ عنه إجازات في وظائف وأحزاب « 47 » . ونضيف لهؤلاء من اتّصل بهم في مصر والشّام كمحمّد أبي النّور ، والسيّد الحصني الحسيني ، وعبد الغنيّ النّابلسي .
هامش
( 40 ) انظر أسفله ، 238 .
( 41 ) راجع السراج : مخط . 2 ، 45 - أ - 46 - ب .
( 42 ) راجع النيال ، 394 .
( 43 ) راجع النيال ، 248 ، 299 .
( 44 ) انظر أسفله ، 299 .
( 45 ) راجع ابن عاشور ، الثريا ، 2 .
( 46 ) انظر أسفله ، 314 .
( 47 ) انظر أسفله ، 396 ، 321 ، 322 .