تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
علي عزوز . وقرأ أيضا عن الإمام الشّيخ أحمد الهرميلو الأندلسي نبذة من النّحو والسّعد على العقائد النّسفية . ثم انتقل إلى بلد باجة ، وتطلب بها العلم . وقرأ على مشايخها النّحو والفقه والتّوحيد . وحصّل عن الشّيخ حميدة مفتيها السّعد البياني ، وقرأ النّهجة على الألفيّة ، والعروض ، ورحل إلى مصر . واستكمل الفقه وأصوله عن الشّيخ الإمام العقدي ، وقرأ متن « 560 » الهداية على الشّيخ خليل تلميذ الحموي ، وعلى الشّيخ أحمد البنوفري وغيره من علماء الأزهر ، وحصل نبذة من المعقول والمنقول . وحجّ وجاور بالحرمين الشّرفين سنة 1124 [ / 12 - 1713 ] . وأخذ عن الشّيخ أسلم نبذة من المبسوط في « 561 » الفقه . وفي المدينة أخذ عن الشّيخ سليمان كتب الفقه الصغيرة بتمامها ، ونبذة من الكنز ، وفيها أخذ عن الشّيخ أحمد الأنصاري وأخيه نبذة من منلا مسكين ، وقرأ على الشّيخ الطّيب السّندي ربع الدّرر ، والنّصف من ملتقى الأبحر « 562 » ، وأخذ الحديث عن الشّيخ العتوي بالمدينة المنوّرة ، وعن الشّيخ عبد اللّه بن سالم ، وعن الشّيخ الزّيات ، ثم رجع إلى مصر وصرف أيّامه في رحلته كلّها في طلب العلم وتحصيله . وفي عوده من الإسكندرية وقعت له من النّصارى محنة وشدّة ، ونهبت جميع كتبه ومكاسبه ، وتداركه اللّه بلطفه ، وعاد سالما في نفسه بعد مقاساة الأهوال ، ولم يزل مكبّا على طلب العلم ، إلى أن استدعاه الأمير - أدام اللّه وجوده - « 563 » ، واتّخذه إماما لنفسه للصّلوات الخمس ، وأجلّه « 564 » وأكرمه وعظّمه وأحسن إليه كلّ الإحسان . وأدرّ عليه الإدرارات « 565 » من جميع ما يحتاجه لأهله / وعياله وأولاده وكسوتهم ، عدا ما ينعم عليه من خاصة الثّياب الفاخرة - أحسن اللّه إليه - . وتوجّه لتعليم السّعداء أبناء الأمير الأنجاد - صانهم اللّه تعالى - « 566 » وغيرهم من خاصة المماليك
هامش
( 560 ) كلمة ساقطة في ب وج ود . ( 561 ) كلمتان سقطتا من « ب » . ( 562 ) ملتقى الأبحر متن موجز في الفقه الحنفي لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي . توفى سنة 956 / 1549 راجع خليفة ، 2 ، 1814 . ( 563 ) ثلاث كلمات ساقطة من « أ » . ( 564 ) كلمة ساقطة من « ج » . ( 565 ) خمس كلمات ساقطة من « ج » . ( 566 ) ثلاث كلمات ساقطة من « ج » .
ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان — صفحة 258 | حسين خوجة / الطاهر المعموري