ثمّ بعد أيام وقع / الخلاف بين الأمير حسين باي ومحمد خوجة الدّاي المذكور « 116 » . ودخلت الوشاة بينهم بالفساد ، وكانت فتنة لولا أن تداركها اللّه بلطفه . وقام العسكر على محمد خوجه « 117 » ، وعزلوه وقتل لسبع عشرة مضت من شهر رمضان من السنة المذكورة « 118 » .
وولّى مكانه قارة مصطفى داي في التّاريخ المذكور .
هامش
( 116 ) راجع بعض اعماله في السراج : مخط : 3 ، 106 أ .
( 117 ) راجع ابن عبد العزيز : مخط ، 150 ب .
( 118 ) الموافق ليوم السبت 2 جانفى 1706 .