فوا حسرتي ، وا حيرتي وا فضيحتي * إذا قيل خذ ما كنت تكتبه فاقرا
أأجحده فالطّرس ينطق بالّذي * جرى وبناني لا أطيق لها حصرا
ولكنّني لا أجحد الذّنب إنّني * أقرّ لربّ يعلم السّرّ والجهرا
عسى أن يقول اذهب كما قد سترته * بدنيا فإنّي اليوم لا أكشف السّترا
فيغفر لي من فضله وينيلني * برحمته ما يذهب الإثم والوزرا
وأسأله من فضله توبة بها * يبدّل حوبا « 1 » أثقلت كاهلي إصرا
بجاه رسول اللّه أفضل من مشى * على الأرض فاشتاقت لوطأته الخضرا
عليه صلاة اللّه ثمّ سلامه * ورضوانه من ربّه أبدا تترا
ننال بها من ربّنا الفوز بالمنى * ومغفرة من عنده تختم العمرا
ه .
وله كلام كثير ، جمعه ولده الفقيه المشارك ، الفاضل الناسك ، سيدي حمزة وسماه : « النور الباسم في كلام الشيخ أبي سالم » ، - نفعنا اللّه ببركاته - ، أخبرني بذلك حفيده الفقيه سيدي محمد بن حمزة - حفظه اللّه بمنه - .
هامش
( 1 ) حوبا : الآثام والذنوب .