بما أورد عليه العلامة التفتازاني ودفع كلام الفخر الرازي في التفسير الكبير ، وعندنا منها نسخة .
وله أيضا رسالة في تفسير آية
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ »
الآية من سورة الأنعام ، وتعرض فيها لدفع كلام النيسابوري في تفسيره ، وعلى كلتا النسختين حواشي منه كثيرة ، وعندنا منها أيضا نسخة .
وقد نسب اليه بعضهم كتاب مثالب النواصب أيضا ، وأظن أنه لغيره ، بل هو بعينه كتاب مصائب النواصب له والاشتباه قد نشأ من ذلك البعض . فتأمل .
ولعله لابن شهرآشوب . فلاحظ .
وله أيضا الرسالة المسحية مبسوطة ذكر فيها أدلة طائفة الشيعة وأهل السنة في مسألة غسل الرجلين ومسحهما ، وقد رأيتها في بلدة أشرف من بلاد مازندران عند المدرس .
ورسالة في ذكر أسامي وضاعي الحديث وبيان أحوالهم ، وقد رأيتها ولم يحضرني الان موضعه .
وله أيضا كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية ، وهو كتاب كبير معروف في ذكر طائفة من علماء الشيعة ورواتهم وزمرة من مشاهير الامامية من السلاطين والامراء والصوفية والشعراء في الأزمنة السالفة إلى زمانه ، فرغ من تأليفه سنة تسعين وتسعمائة ، وقد أفرط في ذلك وفرط ، وهو من جملة البواعث لنا في انشاء هذا الكتاب المسمى برياض العلماء ، وانما ألف « ره » كتابه المذكور حيث رأى أن المخالفين علينا قد طعنوا بأن مذهب الشيعة قد حدث في مبدأ ظهور دولة الصفوية وخروج السلطان شاه إسماعيل الصفوي ونحو ذلك من أقاويلهم المخيلة الفاسدة ، وقد مرت الإشارة اليه أيضا في أول الديباجة ، وكان فراغه من مجالس المؤمنين يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة