لسنة عشرة وألف ، وكان افتتاحه في مفتتح شهر رجب المرجب المنتظم في سلك شهور سنة ثمان وتسعين وتسعمائة في بلدة لاهور صينت عن آفات الدهور ، هكذا وجدت صورة خطه على آخر كتاب المجالس المذكور .
ومن مؤلفاته أيضا رسالة في فضل يوم عيد بابا شجاع الدين ، وهو يوم قتل عمر بن الخطاب كما نسبها اليه السيد الميرزا محمد رضا في تفسيره نقلا عن السيد ماجد البحراني عن المولى سبط مير سيد التستري ونقلها بتمامها .
ومن مؤلفاته أيضا كتاب النور الأنور الأزهر في تنوير خفايا رسالة القضاء والقدر للعلامة الحلي ، ورأيت هذا الكتاب في هراة ، وهو كتاب حسن جدا في رد رسالة بعض علماء الهند من أهل السنة ممن عاصره وقد توفي في عصر هذا السيد في رد رسالة العلامة رسالة استقصاء النظر في مسألة القضاء والقدر .
ومن مؤلفاته أيضا رسالة في علم الأسطرلاب بالفارسية مشتملة على مائة باب حسنة الفوائد ، وقد رأيتها ببلدة فرآه ، ولكن اسمه في الديباجة هكذا : نور اللّه ابن محمد الحسيني المرعشي . فتأمل .
ثم أقول : ان المرعشي نسبة إلى جده الاعلى ، أعني عليا الملقب بالمرعش ابن عبد اللّه بن محمد الملقب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين ، وليس نسبة إلى بلدة مرعش كما لا يخفى .
والسادات المرعشية طائفة معروفة وإلى الان موجودة أيضا . والمرعش بفتح الميم وسكون الراء المهملة وكسر العين المهملة ثم الشين المعجمة أخيرا - كذا يظهر من رجال ابن داود في ترجمة الحسن بن محمد بن حمزة الحسيني الطبري ، ولكن المتداول فتح العين . فلاحظ .
قال في تقويم البلدان نقلا عن اللباب : مرعش بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح العين المهملة وفي آخرها شين معجمة ، من حصون الشام الشمالية
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 271
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٧١