السيد الجليل الأواه ضياء الدين القاضي نور اللّه بن السيد الشريف الدين الحسيني المرعشي التستري
الشهير بالأمير « 1 » الساكن بالبلاد الهندية ، صاحب كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية وغيره من التصانيف الكثيرة الجيدة والتآليف الغزيرة الحسنة المفيدة .
وهو قدس سره فاضل عالم ديّن صالح علامة فقيه محدث بصير بالسير والتواريخ جامع للفضائل ناقد في كل العلوم شاعر منشئ مجيد في قدره مجيد في شعره ، وله يد في النظم بالفارسية والعربية ، له أشعار وقصائد في مدح الأئمة عليهم السلام مشهورة ، وبالبال أن له ديوان شعر .
وكان قدس سره من عظماء علماء دولة السلاطين الصفوية ، وكان في أول أمره في مقره ومولده وهو تستر من بلاد خوزستان . والتستري بضم التاء المثناة الفوقانية ثم السين المهملة الساكنة ثم التاء المثناة الفوقانية المفتوحة ثم الراء المهملة ثم الياء النسبية نسبة إلى تستر ، وهو معرب شوشتر ، وهي بلدة معروفة من كور الأهواز من جملة خوزستان ، وبها قبر البراء بن مالك .
وقد قرأ فيه على المولى عبد الوحيد التستري ، ثم رحل عنه إلى بلاد الهند وجعل فيها قاضيا ، وكان متصلبا في التشيع ، وله في جميع العلوم سيما في مسألة الإمامة تصانيف جيدة ، وقد صدع « ره » بالحق الصريح والصدق الفصيح تقريرا وتحريرا نظما ونثرا وجاهد في اعلاء كلمة اللّه وجاهر بامامة عترة رسول اللّه ، حتى أن استشهد جورا في بلدة لاهور من بلاد الهند وقتل ظلما فيها لأجل تشيعه ولتأليفه إحقاق الحق كما يأتي ، وقصة قتله مشهورة . فلاحظ .
وكان في عصر الشيخ البهائي ، وله أيضا ميل إلى التصوف والاعتناء بشأن أهله ،
هامش
( 1 ) في هامش نسخة المؤلف بخطه : كذا قال نفسه في أول شرحه على دعاء الصباح والمساء لعلى عليه السلام .