- الخ .
وقال خواند أمير في آخر تاريخ حبيب السير بالفارسية في أثناء تعداد علماء عصر السلطان شاه إسماعيل الصفوي في سنة ثلاثين وتسعمائة وهي سنة وفاة السلطان المذكور ما معناه : ان من جملتهم السيد نعمة اللّه الحلي ، وهو من جملة السادات والعلماء بحلة ، وقد جاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة إلى هراة ، وكان في صحبة الشيخ زين الدين علي برهة من الزمان بهراة ، ثم توجها إلى بلاد العرب - انتهى .
وأقول : مراده بالشيخ زين الدين علي هو غير الشيخ علي الكركي كما بيناه في ترجمته . فتأمل .
* * *
السيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الموسوي الجزائري ثم التستري
فقيه محدث أديب متكلم معاصر ظريف مدرس ، والان هو شيخ الاسلام من قبل السلطان بتستر ، وقد كان من تلامذة العلامة الخونساري والأستاذ الاستناد « ره » ، بل والده المولى محمد تقي المجلسي أيضا ، وقد قرأ على الشيخ جعفر البحراني المجتهد والشيخ عبد علي الحويزاوي الساكن بشيراز وعلى العلامة الخونساري الأستاذ المحقق أيضا .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : السيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الجزائري ، فاضل عالم محقق علامة جليل القدر مدرس من المعاصرين ، له كتب منها : شرح التهذيب - يعني تهذيب الحديث - وحواشي الاستبصار بل شرح الاستبصار أيضا في مجلدات ، وحواشي الجامي ، وشرح الصحيفة ، وشرح تهذيب النحو ، ومنتهى المطلب في النحو ، وكتاب في الحديث مجلد اسمه الفوائد النعمانية منسوب إلى اسمه ، وكتاب آخر في الحديث اسمه