وقد ذكر فيها أيضا عشر مسائل متعلقة بهذا الباب .
وقد توفي قدس سره بتستر في حدود سنة ألف واحدى ومائة تقريبا .
وقال الشيخ فرج اللّه في رجاله : نعمة اللّه الحسيني الجزائري ، لنا عليه يد تربية ، وهو عالم جليل القدر مدرس ، له كتب منها : شرح التهذيب ، وحواشي الاستبصار ، وحواشي الجامي ، ووقت التأليف مشغول في شرح عقائد ابن بابويه في ذي القعدة من سنة تسع وتسعين وألف وغير ذلك - انتهى .
أقول : الظاهر أن مراده هو هذا السيد ، ومقصوده من قوله « وقت التأليف » أن وقت تأليفي لهذا الرجال كان هو مشتغلا بشرح العقائد . فتأمل .
ثم أقول : ورأيت بخط السيد نعمة اللّه هذا على هامش أمل الآمل المذكور عند ترجمة نفسه بهذه العبارة : يقول الفقير إلى اللّه الغني نعمة اللّه الحسيني عفى اللّه تعالى عنه : ان المؤلف طاب ثراه لم يطلع على باقي مؤلفاتنا ، لان تأليف هذا الكتاب كان مقارنا لها وقبل أكثرها ، وهي :
ما ذكر من شرح التهذيب ثمان مجلدات ، وشرح الاستبصار ثلاث مجلدات ، وشرح غوالي اللآلي مجلدان ، وشرح التوحيد للصدوق مجلدة ، وشرح عيون الأخبار مجلدة ، وقاطع اللجاج شرح كتاب الاحتجاج مجلدة ، كتاب الأنوار النعمانية مجلدتان ، كتاب نوادر الاخبار مجلدتان ، كتاب شرح الصحيفة مجلدة ، كتاب الشجون في حكم الفرار من الطاعون مجلدة ، كتاب منبع الحياة في اعتبار قول المجتهد من الأموات مجلدة ، كتاب النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين مجلدة ، كتاب رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ثلاث مجلدات ، عقود المرجان في حواشي القرآن على نسق عجيب ، كتاب مقامات النجاة مجلدة ، كتاب زهر الربيع خرج منه مجلدتان ، كتاب حاشية مدونة على شرح الجامي للكافية ، حاشية مدونة على مغني اللبيب ، كتاب شرح تهذيب النحو للشيخ بهاء الدين
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 255
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٥٥