طاب ثراه ، كتاب الهدية في فقه الامامية ، وغير ذلك من الحواشي .
وكان أول اجتماعي مع المؤلف طاب ثراه في بلدة أصفهان ، ثم اجتمعت معه في المشهد الرضوي وتباحثنا معه في فنون العلوم ، ثم اجتمعنا بالبصرة ، ثم في طريق الحج ودخلنا الحرم جميعا ، ورأيته دخل على هيئة حسنة وخضوع وخشوع .
والذي ذكره قبل اسمنا هو أخونا ، وكنا في تحصيل العلم مشتركين ، وهو كان أكبر مني سنا طيب اللّه ثراه ، وكنا نقرأ في درس واحد في بلادنا الجزائر في الحويزة وفي البصرة وفي شيراز وفي أصفهان ، ثم ختم اللّه له بالسعادة فيها ، وكتبت هذه الكلمات بعد وفاته بثلاثين عاما سنة احدى بعد مائة وألف - انتهى كلام السيد نعمة اللّه .
وأقول : قد رأيت جميع مؤلفاته بتستر بخطه عند أولاده ، وله مؤلفات عديدة أخرى سوى ما ذكره نفسه هنا منها : حواشيه على نهج البلاغة ، وحواشيه على الصحيفة الكاملة كلتاهما على نهج ما فعله في حواشي القرآن ، ومنها شرحه على ملحقات الصحيفة .
وقد خلف « ره » كتبا كثيرة نفيسة ، واتفق لي بتستر بحمد اللّه تعالى ملاحظة جميعها والانتفاع منها .
ثم أقول : ومن مؤلفاته أيضا على ما سمعته من بعض من أثق به كتاب شرح إعتقادات الصدوق « ره » . فلاحظ . وقد شرحها قبله الشيخ المفيد تلميذ المؤلف الصدوق .
* * *
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 256
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٥٦