تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
علي بن الحسين الشفيهني . ورأيت بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي تلميذ ابن فهد وجد الشيخ البهائي في مجموعة بخطه في بلدة أردبيل هكذا : وجد بخط ابن راشد الحلي « ره » ما صورته : وجدت بخط الشيخ الصالح العابد الزاهد عزّ الدين حسن بن سليمان الحلي « ره » : استشهد الشيخ الفقيه العالم الصالح أبو عبد اللّه محمد بن مكي في محبة أئمته عليهم السلام بعد أن حبس بقلعة دمشق قريبا من سنة ثم قتل ثم أحرق رضوان اللّه عليه وعلى أمثاله ، وذلك في يوم الخميس التاسع من جمادى الأولى من سنة ست وثمانين وسبعمائة - انتهى . قيل وجد بخط الشيخ الشهيد الثاني أنه وجد بخط رضي الدين أبي طالب ولد الشهيد أنه وجد بخط والده على ظهر الذكرى أن والده الشهيد ولد في شهور سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، وقتل برحبة القلعة في سوق الحمائل بدمشق يوم الخميس سبع عشر شهر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة بعد أن سجن عاما الا أياما يسيرة بالقلعة ونقل فيها إلى ثلاثة بروج . ونقل عنه « ره » أنه كان في الأيام يشتغل بتدريس كتب المخالفين ويقرئهم ، ولم يحصل له فرصة لتدريس كتب الشيعة لشدة التقية الا في الليل بقدر ما بين المغرب والعشاء ، فكان يدرس في تلك الشدة حين الخلوة في بيت معين عمله تحت الأرض . وبرقوق - قاتل الشهيد - هو الذي كان معاصرا لتيمور ، وبعد ما غلبه تيمور على عراق العرب أرسل اليه رسولا ، فأخذ الرسول وحبسه بل قتله ، ثم توجه تيمور إلى بلاده وغلب عليهم واستولى على بلاد حلب والشام . وفي كتاب مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه التستري الشهيد ما معناه : ان قاضي دمشق وهو ابن جماعة كان في أيام الشباب شريكا في مجالس الدرس مع