ذلك ، فأبى واعتذر اليه وصنف له هذا الكتاب بدمشق في سبعة أيام لا غير على ما نقله عنه ولده المبرور أبو طالب محمد ، وأخذ شمس الدين الآوي نسخة الأصل ولم يتمكن أحد من نسخها منه لضنته بها ، وانما نسخها بعض الطلبة وهي في يد الرسول تعظيما لها ، وسافر بها قبل المقابلة ، فوقع فيها بسبب ذلك خلل ثم أصلحه المصنف « ره » بعد ذلك بما يناسب المقام وربما كان مغايرا للأصل بحسب اللفظ ، وذلك في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة . ونقل عن المصنف أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا عن علماء الجمهور لخلطته بهم وصحبته لهم ، قال : فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه ، فما دخل علي أحد منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه ، وكان ذلك من خفي الالطاف . وهو من جملة كراماته قدس اللّه روحه ونور ضريحه - انتهى . وهذا أيضا يؤيد ما قلناه .
* * *
السيد شمس الدين محمد بن السيد كمال الدين موسى الحسيني الموسوي
كان عالما تقيا ورعا جليلا محدثا فقيها جامعا للفضائل ، يروي عن أبيه ، ويروي عنه محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي في كتاب غوالي اللآلي .
* * *
الشيخ أبو جعفر محمد بن موسى بن جعفر بن محمد الدوريستي
فاضل فقيه جليل ، يروي عن جده جعفر بن محمد عن الشيخ المفيد .
* * *