المتعصبين عليه فقتل ثم صلب ورجم ثم أحرق قدس اللّه روحه - سمعنا ذلك من بعض المشايخ ورأينا بخط بعضهم ، وذكر أنه وجده بخط المقداد تلميذ الشهيد « 1 » .
أقول : وللشهيد ثلاثة أولاد فضلاء فقهاء ، وهم الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن والشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي والشيخ رضي الدين محمد ، والظاهر أن الأول أصغر سنا من الأخيرين . وله بنت فاضلة وهي أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ ، وزوجة وكانت أيضا فاضلة وهي أم علي . وقد مضى وسيجئ شرح أحوال هؤلاء . وكان الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي الجزيني ابن عمه .
يروي عنه جماعة كثيرة منهم أولاده الثلاثة وبنته وزوجته .
وممن روى هو عنهم : السيد عميد الدين الأعرج الحسيني ، والشيخ جلال الدين أبو محمد الحسن بن نما ، والشيخ رضي الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين أحمد المزيدي .
ورسالة التكليف له رأيتها في بلدة عبد العظيم وفي آخرها ذكر الأخبار الواردة في الآداب والسنن وغيرها . ورأيت نسخة عتيقة منها في بلدة أردبيل وهي هكذا « المقالة التكليفية » ، وهي رسالة مبسوطة كثيرة الفوائد مشتملة على المسائل المتعلقة بالتكليف وفيها أخبار كثيرة جديدة من كتب غريبة ومشهورة .
وله أيضا حواشي القواعد إلى آخر الكتاب سماها حواشي النجارية لأنها مأخوذة من حاشية . . .
ورسالة مختصرة في العقائد ، وشرح مبادئ الأصول للعلامة رأيت قطعة
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : ووجد أيضا بخط رضى الدين أبى طالب ولد الشهيد .