تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه الشهيد محمد بن مكي العاملي الجزيني

كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا ثقة متبحرا كاملا جامعا لفنون العقليات والنقليات زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منشئا ، فريد دهره ، عديم النظير في زمانه . روى عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة « 1 » ، وعن جماعة كثيرين من علماء الخاصة والعامة ، وذكر في بعض إجازاته أنه روى مصنفات العامة عن نحو أربعين شيخا من علمائهم - نقل ذلك الشيخ حسن . له كتب ، منها : كتاب الذكرى خرج منه الطهارة والصلاة جلد ، كتاب الدروس الشرعية في فقه الامامية خرج منه أكثر الفقه لم يتم ، كتاب غاية المراد في شرح نكت الارشاد « 2 » ، كتاب جامع البين من فوائد الشرحين جمع فيه بين شرحي تهذيب الأصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين رأيته بخط الشهيد الثاني ، وكتاب البيان في الفقه لم يتم ، ورسالة الباقيات الصالحات ، واللمعة الدمشقية في الفقه ، والأربعون حديثا ، والألفية في فقه الصلاة اليومية ، ورسالة في قصر من سافر بقصد الافطار والتقصير ، والنفلية ، وخلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار ، والقواعد ، ورسالة التكليف ، وإجازة مبسوطة حسنة لولدي الشيخ علي بن نجدة رأيتها بخطه ، وعدة إجازات ، وكتاب المزار ، وغير ذلك . وقد ذكره السيد مصطفى التفرشي في رجاله فقال : شيخ الطائفة وثقتها « 3 » نقي الكلام ، جيد التصانيف ، له كتب منها : البيان ، والدروس ، والقواعد .
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : وله منه إجازة عندنا منها نسخة كتبناها من خط بعض الفضلاء . ( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : ونسب اليه الأستاذ الاستناد في البحار كتاب نكت الارشاد والحق اتحادهما . ( 3 ) في المصدر : « شيخ الطائفة وعلامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق من أجلاء هذه الطائفة وثقاتها » .