الاستيعاب : ذكوان مولى بني أمية مصغرا ويقال له طحمان بفتح الطاء المهملة وسكون الحاء المهملة والميم وبعد الألف نون ، وأظنه الذي يروي عنه حبيب ابن أبي ثابت ويقال الأعور هذا ابن يحيى الأسدي الكوفي التابعي الفقيه المعروف بكوفة .
وكان حبيب المذكور من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام والحسنين وعلي بن الحسين والباقر بل الصادق عليهم السلام أيضا كما يظهر من كتب رجال أصحابنا . فلاحظ « 1 » .
وأما مغيرة بن شعبة مولاه فالذي نقله أصحاب الرجال من علمائنا هو أنه كان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ولم يزيدوا على ذلك ، وعلى قولهم يكون مجهول الحال ، لكن قد اشتهر بين الشيعة أن المغيرة بن شعبة كان من المخالفين بل الناصبين المنافقين كما قال السيد الجليل مجتبى بن الداعي الحسني الرازي في كتاب نزهة الكرام ولسان العوام بالفارسية ، حيث عده من جملة العشرة المبشرة بالنار ، أعني الذين كانوا مع معاوية في حرب صفين ، وهذه أساميهم أبو هريرة الدوسي وأبو الدرداء ونعمان بن بشير وأبو امامة الباهلي وأنس بن مالك وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن خالد بن الوليد ومغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وولده عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، وقد كان راية الضلالة بيد عبد اللّه هذا وكان يحرض الناس على قتال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك اليوم .
وقد نقل فيه أيضا قصة زنا المغيرة بن شعبة في خلافة عمر ومداهنة عمر في عدم اجراء الحد الشرعي عليه حيث كان المغيرة بن شعبة من أصدقاء عمر .
واعلم أن فيروز اسم جماعة من الصحابة والتابعين :
هامش
( 1 ) انظر رجال الطوسي ص 39 ، 87 ، ، 116 ، 172 .