تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ويقول العبد الجاني عبد اللّه بن عيسى الاصفهاني مؤلف هذا الكتاب : لا يخفى على البصير الناقد ما في جميع هذه الأدلة من الخبط والخلط ، أما في الدليل الأول فلان . . . ثم أقول : ان هذا انما يكون فرض صحته فيما قبل استحكام اعتياد الانسان شربه ، إذ بعد حصول الاعتياد الشديد لا شك أن تركه يوجب ضررا عظيما قد ينتهي إلى الهلاك كما نشاهد من حال معتاديه . وقياس ذلك بحصول الحل ونقض ذلك بحصول مثل تلك الحالة لمعتاد شرب الخمر ونحوها من المحرمات غير موجه ، وهو ظاهر . وكذا فرض حصول الضرر بشربه أيضا فان تركه في صورة الاعتياد له أضر كما يشاهد من أحوال من يعتاده ، ولا شك أن دفع الاضرار أيضا لازم . وقد مر نظير هذا الكلام في ترجمة المولى عبد اللّه بن الحاج حسين بابا السمناني تلميذ السيد الداماد في شرب البن المعروف بالقهوة وأمثال ذلك ، وتفصيل القول في هذه المسألة مذكور في الباب الخامس من كتابنا الموسوم بثمار المجالس ونثار العرائس . * * *

أبو الحسن علي بن وصيف الناشئ المتكلم البغدادي

قد سبق بعنوان الشيخ أبى الحسن علي بن عبد اللّه بن وصيف الناشئ الأصغر الحلاء المتكلم البغدادي « 1 » . الفاضل العالم الكامل الشاعر الأديب المعاصر للشيخ المفيد أو متقدم عليه بقليل . فلاحظ . وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء عند ذكره شعراء أهل البيت عليهم
هامش
( 1 ) انظر ص 137 من هذا الجزء .