بي غزال ألان قدا * زنده في الحسن واري « 1 »
ليت داري منه تدنو * وأرى الجامد جاري
وقد جاء المنقوص في حالة النصب مسكن الياء .
وله في طبّال :
وشادن يكفل طبلا له * ويلوي السير على عاتقه
يشن غارات الهوى مشرعا * ويضرب الطبل على عاشقه
وكتب إليه الشيخ إبراهيم الهندي وكنّاه بابنه الأكبر :
يا أبا أحمد لقد جرت لما * صاد قلب الخليل منك كليما
قد بلغتم إلى مناء ولكن * لم تجوزوا مقام ابراهيما
فكتب إليه مراجعا وكان مقيما بذهبان العنب :
أنا في كعبة المحاسن باق * في مقام وحقّ لي أن أقيما
يوسفي الجمال من نار خدّيه * قد رأينا احتراق إبراهيما
وله في الترصيع في دو بيت :
انظر مسوّد الطرف خلي الأخضر * كالأزرق من فوق الرديني الأسمر
والشهب لقد « 2 » أجرى دمي أبيضه * أحمر قاني من فوق خدّي الأصفر
وله أيضا :
وخل قال لما زار قبّل * يديّ لتشتفي من نار بيني
فقبّلناه في جيد وخد * وكان الأمر من فوق اليدين
وله في زنبق وفيه توجيه :
وزنبق مجلس بين الندامى * كشيخ حاز لطفا في وقار
يريك إذا تلى إنا فتحنا * عمود الفجر في وسط النهار
هامش
( 1 ) نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس 1 / 292 ، ديوان الأرجاني 1 / 259 .
( 2 ) في هامش الأصل : « قلت : والمحفوظ قبله .رشأ سمّوه جامد * وعليه دمع جاري. . الخ » .